ما زال نائب ووزير سابق يدرس ترشحه في دائرة بيروت الاولى، وتشكيله لائحة تضّم مرشحين فاعلين قادرين على تأمين الحواصل المطلوبة، كما يعقد لقاءات مع الناخبين في المنطقة، وينتظر الاحصاءات التي تجريها الشركات المعنية لمعرفة نسبة الاصوات التي سينالها، ليتخذ الموقف النهائي من خوضه هذا الاستحقاق من جديد، فيما ينتظر منافسوه قراره هذا ليبنوا على الشيء مقتضاه، ومن ضمنهم مرشح طامح منذ سنوات لدخول المجلس النيابي، لكن لم يحالفه الحظ .