تقول مصادر نيابية إن الساحة الداخلية قد انخرطت في مدار المعركة الإنتخابية النيابية على إيقاع الأزمات المعيشية والتي ستتفاقم مع اقتراب موعد ١٥ أيار المقبل، لأن شعارات هذه المعركة ستقوم فقط على العناوين الخدماتية والمساعدات ، وليس البرامج السياسية والإقتصادية، في ظل افتقار افتقار غالبية المرشحين إلى هامش التحرك السياسي الفاعل، وسيطرة قوى الأمر الواقع على القرار على كل المستويات.