في الوقت الذي لم يتحدّد فيه بعد مصير المقعد الشيعي، الذي يشغله حالياً النائب جميل السيّد، وبعد ترشيح حزب "البعث" لأمينه العام الجديد علي حجازي، وتقديم النائب السابق البعثي عاصم قانصوه ترشيحه قبل ايام عن المقعد المذكور، يبدو الصراع قوياً بين الثلاثة، وافيد بأنّ حزب الله الذي سيضّم احد هؤلاء الى لائحته في دائرة بعلبك – الهرمل، ينتظر الجواب النهائي من القيادة السورية، التي ستحسم اسم المرشح، مع أرجحية ان يكون الاختيار بين السيّد وحجازي.