عُلم أن عدداً لا يُستهان به من القضاة المعتكفين عمدوا الى دراسة عشرات الملفات والدعاوى القضائية التي أسسها مساعدوهم خلال فترة الإعتكاف كما خلال العطلة القضائية وقبلها، وهم أنجزوا غالبيتها ولم يبقَ سوى توقيع القضاة عليها، وذلك تحسباً لتكديس مئات الدعاوى فوق مكاتبهم اذا ما تقرر فكّ الإعتكاف.