عُلم أن مجموعة من السماسرة الأتراك تتوافد منذ فترة الى أحد النوادي السياحية الكبرى على ساحل كسروان، وذلك في إطار إجراء عمليات شراء لقوارب ويخوت من مختلف الأحجام والأنواع من مالكيها اللبنانيين لصالح مستثمرين أتراك، وقد تم الى تاريخه إنجاز عشرات صفقات البيع.