غمرت المياه قصر العدل في بيروت وتدفقت السيول إلى الباحة الداخلية، ما دفع أحد القضاة للقول بأن "ما يجري هو طوفان"، مشبهاً الأمر بعملية طوفان الاقصى العسكرية.