يبقى التركيز وفق المعطيات المستقاة من جهات رفيعة المستوى على خط انتخابات الشوف، ينصب على التكافل والتضامن بين رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والنائب المستقيل مروان حمادة، وبمعنى أوضح هناك اجماع درزي ومن كل قواعد الحزب التقدمي الاشتراكي ومحازبيه ومناصريه، بأن تنصب الأصوات التفضيلية لكل من جنبلاط وحمادة في ظل ما يسعى اليه حزب الله من دخول الى المناطق الدرزية كما السنية، لمحاولة فرض أجندته وقد قالها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالفم الملآن، أنه يعمل على إيصال حلفائه الى المجلس النيابي.
وتجدر الإشارة الى ان حمادة، هو الشهيد الحي والذي كان تعرض لمحاولة اغتيال في لبنان، ناهيك الى دوره السيادي والوطني والشوفي، وحيث تربطه أواصر العلاقة الوثيقة مع إقليم الخروب والعائلات المسيحية، ومن الطبيعي هو كان ولا زال الى جانب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في أصعب المحطات، ودائماً يسجل له مواقف متقدمة على كل المستويات، من هنا يمثل شريحة أساسية وكبيرة ضمن هذه اللائحة وبناءً عليه، ولمواجهة حزب الله وأدواته فإن الإصرار سيكون منصباً الى الصوت التفضيلي لكل من تيمور جنبلاط والنائب المستقيل مروان حمادة من سائر العائلات الشوفية.