لاحظ نائب مستقيل أن الحملة "العونية" على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قد سلكت مساراً معاكساً لأهدافها الحقيقية، فقد بات عنوان "مكافحة الفساد" الذي يرفعه العهد و"التيار الوطني الحر"، غير مقنع حتى لحلفائه، وعلى الأقل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بعدما انتقلت هذه الحملة إلى مؤسسة قوى الأمن الداخلي.ويقول النائب السابق نفسه، أن العهد يراكم الخسائر عشية الإنتخابات النيابية، لأنه يفتح معارك بعناوين كبيرة بهدف الدعاية السياسية، لكنه لا يحصد سوى المزيد من الخيبة، لأن أهدافه الحقيقية باتت معلومة للجميع.