يدور الصراع اليوم داخل "التيار الوطني الحر" على من سيرث الحالة العونية، وهذه حالة عامة في كل الاقضية والمحافظات، لا سيما في جبيل حيث يستمر الكباش بين النائب سيمون ابي رميا والنائب السابق وليد خوري، متخذا طابعا "انا او لا احد". وفي المعلومات الخاصة، يبدو ان "التيار" حسم خياره بتبني ترشيح ابي رميا رسمياً على اللائحة ويبقى لخوري، في حال قبل بتكرار سيناريو ال٢٠١٨، ان يحاول جمع ما استطاع من الاصوات لإثبات وجوده، ومحاولة تقريشها بمنصب وزاري، عند تشكيل الحكومة المقبلة في حال سمحت الظروف.
وتشير المعلومات الى انّ حزب الله يستطيع توفير ٢٠٠٠ صوت لتجييرهم لخوري، لطمأنته بأن المعركة غير محسومة سلفاً، وهذا ما تنفيه مصادر الحزب التي تؤكد انه يخوض معركة سياسية وبحاجة لكل صوت لمرشحه لإثبات قوته، اضافةً الى مصادر ابي رميا التي تؤكد انه حصل على وعد من رئيس الجمهورية، الذي التقاه الاسبوع الماضي بتجيير كافة اصوات العونيين في جبيل، باستثناء ابناء عمشيت، لصالح ابي رميا وبأن موضوع خوري تمت معالجته، وسيلتزم بتعليمات رئيس الجمهورية بالترشح على لائحة "التيار" ، من دون مشاكل او اي تهجم اعلامي على ابي رميا.