لا زالت الأمور في دائرة الشوف وعاليه، موضع متابعة من قبل المعنيين ولا سيما على خط الحليفين البارزين، الوزير الأسبق وئام وهاب والنائب طلال أرسلان، وذلك من اجل حسم الأمور مع التيار الوطني الحر، وسط معلومات بأن المسألة في لمساتها الأخيرة، وبالمحصلة ينقل وفق المعلومات والمعطيات بأن ارسلان ووهاب متماسكان ويفاوضان من موقع الشخص الواحد والقوي، وهذا ما يدركه من يواكب هذه الاتصالات والمفاوضات، إذ لا يمكن للتيار الوطني الحر ان يخوض أي استحقاق بمعزل عن مكون سياسي درزي له دوره وحضوره، وهذا ما حصل بين حزب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، والامر عينه بين كل من وهاب وارسلان.
من هنا فإن الأجواء والمعلومات تؤشر الى ان الأيام القليلة المقبلة ستحسم كل الخيارات الانتخابية في هذه الدائرة، أكان على صعيد تحالف القوات والاشتراكي، أو تحالف وهاب وارسلان مع التيار الوطني الحر.
واخيراً فإن أوساط وهاب تؤكد أنه وبمعزل عن الانتخابات النيابية، فاستقرار الساحة الدرزية، خط احمر ولا خلافات ولا انقسامات في الطائفة أو على المستوى الوطني العام في الجبل وسواه، بل ما يحصل اليوم خيار ديمقراطي وانتخابات وهذه لعبة ديمقراطية قديمة العهد.