لوحظ تراجع الإنشغال الشعبي بالإستحقاق الإنتخابي النيابي بسبب الأزمة المصرفية وأزمة المحروقات والواقع الإجتماعي، ولكن هذا الإنشغال، لم ينسحب على الأحزاب والتيارات السياسية التي نشط بعضها لاستثمار الأزمات في حملاته على منافسيه.