في حين لا تزال الطائفة السنية تعيش تشتت سياسي مع إقتراب الانتخابات النيابية المقبلة، تعلّق مصادر على أسلوب التعاطي السياسي مع هذه الحالة مؤكدة أن "الطائفة السنية ليست متسولًا تنتظر متمولاً"، معتبرة أن ما يجري اليوم مع المكوّن السني في لبنان هو بمثابة " إختبار وطني صعب" سيحدد ما إذا كان هذا المكوّن سيسمح بتسرّب الفوضى إليهم ما سيجعله "يخسر موقعه في النظام اللبناني". وهذا بالتالي ما تحذر منه مصادر أخرى بإعتبارأن حزب الله يحاول تعويض خسارته مسيحيا في الشارع السني خصوصا في ظل غياب التنسيق والقرار الواحد في هذا الشارع تحديدا.