تشير معلومات ديبلوماسية إلى أن أكثر من مسؤول بارز قد تلقى رسالةً من عواصم القرار الغربية، وتحديداً من واشنطن، و تشدد على أن الإهتمام الدولي والإصرار على إجراء الإنتخابات النيابية، لم يتراجع بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.
وتكشف المعلومات أن سلاح العقوبات لا يزال مرفوعاً من قبل المجتمع الدولي بوجه أي فريق مهما كانت امتداداته السياسية الإقليمية قوية ونفوذه الداخلي واضحاً، في حال عمد إلى نسف هذا الإستحقاق الديموقراطي.
وتوضح المعلومات أن الحدث الأوكراني، قد دفع بالمجتمع الدولي إلى الضغط مجدداً على السلطة في لبنان من أجل إجراء الإنتخابات النيابية ، ليقول الشعب اللبناني كلمته بحرية وديموقراطية ويختار ممثليه القادرين على إنقاذ لبنان من حال الإنهيار..