يؤكد مصدر جبيلي على تواصل مع النائب السابق فارس سعيد أن الاخير يدرك جيداً ان حظوظه بالعودة الى ساحة النجمة معدومة.لكنه يشير الى ان سعيد منكب على "الرياضيات" والحسابات لمعرفة ما مدى إمكان الحصول على حاصل والكسر الأكبر في حال تحالف في خلطة سياسية "غريبة عجيبة" وشكل لائحة مع النائبين السابقين منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن وحزب "الكتائب"، لأن سعيد يرجح حينها ان يكون المقعد الشيعي في جبيل لمصلحة هكذا لائحة.يتابع المصدر: "يدرك سعيد جيداً انه سيكون في هذه الحالة هو مجدداً وراء فوز الخازن في كسروان حليفه في زواريب السياسة الجبيلية - الكسروانية و "نقيضه" في السياسة الوطنية وفي مواقفه من "الاحتلال الايراني" ومن "ميليشيا" حزب الله ومن نظام الاسد. لكن سعيد "ينيشن" على تسميته شخصياً للمرشح الشيعي ليكون سيادياً".يختم المصدر: "عسى ألا يتكرر سيناريو العام ٢٠١٨ حين حض سعيد إحدى الاعلاميات صاحبة الاطلالة التلفزيونية يومها على الترشح، إلا أن هذه الاعلامية - الثورية اليوم - تراجعت في اللحظات الاخيرة متحدثة عن ضغوط تمارس عليها، فكان البديل النائب الراحل مصطفى الحسيني، وكان سعيد في المحصلة رافعة لنائبين من ٨ آذار".