جعجع برسالة مفتوحة الى بري: جعجع: دولة الرئيس، لطالما تخاطبنا بصراحة واحترام، على الرغم من خصومتنا السياسية العميقة. لكن ما تقوم به في الوقت الحاضر بما يتعلق بقانون الانتخاب تخطى كل حدود
جعجع: فخامة الرئيس، دولة الرئيس، إن البحث في "جنس الملائكة"، وبالطروحات النظرية وتحديد المسؤوليات الاستراتيجية، وإعادة النظر بمفاهيم السيادة والاستقلال والوطنية، كلها مضيعة كبيرة للوقت ولا تؤدي إلى أي نتيجة سوى إلى إضاعة المزيد من الوقت
جعجع: لقد قطعنا الجزء الأصعب من مسيرتنا نحو "الوطن الحلم"، حلم بشير الجميّل منذ ثمانينات القرن الماضي ولم يبق إلّا أن نستمرّ في النضال من أجل تحقيق الجزء الأسهل، فبعد أن تقطع رؤوس الأفاعي، يصبح التخلّص من الأذناب والبقايا والرواسب والمنتفعين أكثر سهولة، أكثر سهولة بكثير
جعجع: الدولة الفعليّة لا تعني فقط الدولة التي لا تقبل بأيّ سلاح خارجها، بل أيضا الدولة التي لا تقبل بأيّ فساد أو لامسؤوليّة أو فشل في داخلها؛ فكما أنّ أمن المواطن واستقراره خطّ أحمر لا يجب أن يتخطّاه أحد، كذلك فإنّ لقمة المواطن وفرص عمله وبناه التحتيّة وبحبوحته أيضا خطّ أحمر لا يجب أن يتخطّاه أحد
رئيس الحكومة نواف سلام: إسرائيل تشنّ حرب استنزاف وبالتالي لسنا في وضعية سلام والجانب الإسرائيلي لم يلتزم باتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم منذ نحو عام
جعجع: في الثامن من تشرين الأوّل 2023، وبعدما قرّر حزب الله أن يفتح جبهة حرب من دون أن يعود لا إلى الدولة ولا إلى الشعب ولا إلى المؤسّسات في لبنان، سارعت القوّات لإعلان موقف واضح وصريح، رفضاً لربط لبنان بجبهات خارجيّة ومصالح إقليميّة ومعارك عبثيّة لن تجرّ إلّا الفوضى والدمار والموت على اللّبنانيين؛ الأمر الذي أثبتته الأيّام ولا يزال
جعجع: طوال هذه السنوات، كانت القوّات في مقدّمة الصفوف تحذّر وتبادر وتعمل، أمام أزمة الوجود السوريّ غير الشرعيّ الذي استحكم بالبلاد على عهد الممانعين، واستفحل خطراً متواصلاً على الهويّة والأمن فيها، كما وقفت القوّات بالمرصاد وبصلابة، مرة من جديد، مع شركائها السياديّين، بوجه محاولة خطف رئاسة الجمهوريّة لوضعها من جديد في خدمة محور الممانعة