أشار الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب إلى أن "غريبة تلك الأخطاء القاتلة التي يرتكبها في كل مرة ما يُسمّى بمحور الممانعة، وعلى رأسه حزب الله. ففي 7 تشرين الأول 2023، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه خطر السجن، عندما أنقذه يحيى السنوار و"عوّمه" سياسياً كبطلٍ أنقذ إسرائيل من الهجوم الفلسطيني".
أضاف، عبر منصة "إكس": "حالياً، يبدو بنيامين نتنياهو محاصراً بضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق مع لبنان، إلا أن رفض الأمين العام للحزب نعيم قاسم لهذا الاتفاق يثبت، مرة جديدة، تواطؤ هذا المحور مع نتنياهو أو تخادمه معه، إذ يمنحه في كل مرة "بالون إنقاذ" يخرجه من ورطاته.
علماً أن الحزب نفسه، ومن خلال حرب الإسناد لغزة، أعطى نتنياهو ورقة "حامي شمال إسرائيل" التي تفيده انتخابياً، كون سكان الشمال في غالبيتهم ينتخبونه، وبالتالي عزّز الحزب موقع نتنياهو السياسي".
وتابع: "في حرب الإسناد الثانية، "انتقاماً" لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، منح الحزب نتنياهو فرصة الانتقال من احتلال النقاط الخمس إلى احتلال يمتد 40 كيلومتراً في العمق اللبناني.
فهل هذا غباء سياسي؟ أم، في أحسن الأحوال، تخادم بين الحزب وإسرائيل، أو بالأحرى بين طهران وتل أبيب من خلال الحزب؟
فمهما تعددت التفسيرات، يبقى الواضح، مع تكرار التجارب نفسها، أن أفضل داعم لبنيامين نتنياهو ومخططاته في لبنان هو الحزب".
احتلال في العمق اللبناني … فهل هذا غباء سياسي ؟ او في احسن الاحوال تخادم بين الحزب واسرائيل او بالحري بين طهران وتل ابيب من خلال الحزب ؟
— Georges Abou Saab (@GeorgesAbouSaab) June 6, 2026
فمهما كانت التفسيرات من الواضح مع تكرار التجارب ان افضل داعم لبنيامين نتنياهو ومخططاته في لبنان حزب الله ٤