شدّد النائب سيمون أبي رميا، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، على أنّ لبنان "بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار"، مؤكداً أنّ هذا الاستقرار يتطلّب تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف رئيس الجمهورية وخياراته الوطنية.
النائب سيمون أبي رميا بعد لقائه رئيس الجمهورية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) May 18, 2026
* لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار، وهذا الاستقرار يتطلب تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف الرئيس وخياراته الوطنية.
* المطلوب من جميع اللبنانيين إدراك أن هدف رئيس الجمهورية الأساسي هو استعادة السيادة اللبنانية كاملة، بما… pic.twitter.com/Qg4mTEm3pU
وأشار أبي رميا إلى أنّ الهدف الأساسي للرئيس عون يتمثّل في "استعادة السيادة اللبنانية كاملة"، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى اللبنانيين، معتبراً أنّ تثبيت هذه العناوين الوطنية يشكّل المدخل الأساسي لإطلاق ورشة إعادة إعمار الجنوب والمناطق المتضررة واستعادة الحياة الطبيعية والاستقرار الداخلي الدائم.
وأكد أنّ أي خطاب خارج إطار دعم مساعي استعادة السيادة والاستقرار "يبقى غير واقعي"، لأن الأولوية الوطنية اليوم هي حماية لبنان وإنقاذه من تداعيات المرحلة الحالية.
ولفت أبي رميا إلى أنّ المفاوضات القائمة في واشنطن برعاية أميركية تهدف بشكل أساسي إلى تثبيت السيادة اللبنانية ووقف التصعيد، داعياً إلى التكاتف الوطني لعبور المرحلة بأقل الأضرار الممكنة.
كما أطلع أبي رميا رئيس الجمهورية على زيارته المرتقبة إلى فرنسا ولقاءاته مع مسؤولين فرنسيين بصفته رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية، مشيراً إلى أنّه استمع من الرئيس عون إلى آخر المعطيات المرتبطة بالمفاوضات القائمة برعاية أميركية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.