علمت مصادر أن جانبًا من الكلام الذي سمعه القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي أمس، من أمين عام وزارة الخارجية عبد الستار عيسى بناءً على توجيهات وزير الخارجية يوسف رجي هو سؤاله "هل السفير الإيراني السابق مجتبى أماني الذي كان بحوزته "بيجر" هو عضو في "حزب الله" حتى يحمل هذا الجهاز"؟ كذلك سأله عن سبب وجود عباس نيلفروشان، معاون قائد العمليات في "الحرس الثوري" وقائد "فيلق قدس" في لبنان إلى جانب حسن نصرالله أثناء الغارة التي أودت بالاثنين. وشدد عيسى على أن الاستدعاء ليس للمناقشة بل للتبليغ والطلب من صمدي تقديم ردود خطية رسمية على هذه المسائل وغيرها؟
وذكرت معلومات أخرى أن عيسى، واجه صمدي بجملة من التساؤلات الجدية إزاء التصريحات الصادرة عن السفارة الإيرانية في لبنان ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة، ولا سيما الادعاء أن الإيرانيين الأربعة الذين استُهدفوا في أحد فنادق منطقة الحازمية يحملون صفة ديبلوماسية، وأن وجودهم على الأراضي اللبنانية كان بعلم وزارة الخارجية اللبنانية ومعرفتها، وهو ما تنفيه الوزارة نفيًا قاطعًا وتعتبره مخالفًا للحقيقة. وقدم الأمين العام للقائم بالأعمال الإيراني سلسلة أمثلة تثبت عدم احترام إيران قرارات الحكومة اللبنانية، وآخرها البيان الصادر عن الحرس الثوري الإيراني الذي تحدث عن عمليات مشتركة مع "حزب الله".
ولكن طهران استمرت في وقاحتها الديبلوماسية فأعلنت أمس أن إطلاق عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، حصل بالتنسيق مع "حزب الله".