أشار النائب ألان عون، على هامش جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع موازنة عام 2026، في حديث عبر منصة LebTalks، إلى أن تسجيل عجز في الموازنة "ليس بالضرورة أمراً سلبياً"، موضحاً أن الدولة اليوم "تدفع ديونها وتؤمّن رواتب الموظفين بشكل منتظم، إضافة إلى قيامها بنفقات استثمارية"، معتبراً أن العجز في هذه الحالة "يبقى مقبولاً ضمن مسار الخروج التدريجي من مرحلة الانهيار".
وأكد النائب عون أن لبنان لا يزال "في مرحلة تعافٍ تدريجية"، مشدداً على أهمية إقرار قطع الحساب، لافتاً إلى أن التأخير يعود إلى تراكم الحسابات منذ العام 1993، وأن ديوان المحاسبة يعمل على متابعتها، وقد تم إنجاز ما يقارب 90 في المئة منها حتى الآن.
أضاف أن ديوان المحاسبة ووزارة المالية تعهّدا باستكمال قطع الحسابات خلال السنة الحالية، على أن تصبح العملية منتظمة ابتداءً من عام 2027، بحيث تُنجز الحسابات سنوياً ضمن المهل القانونية.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات السياسية المقبلة، أشار النائب عون إلى أن "الأمور لم تُحسم بعد"، مؤكداً أن لديه "أكثر من احتمال مفتوح"، رافضاً الحديث عن تحالفات في الوقت الراهن "كي لا يُقفل الأبواب على نفسه"، ومشدداً على أن أي قرار سيتخذه سيكون "وفق إرادة الناس".