قرّر عدد من أبناء بلدات شيعية جنوبية، نزحت غالبية سكّانها، البقاء في قراهم خشية أن يحوّلها حزب اللّه إلى منصّات لإطلاق النار، ومعظم من بقي منهم من مناصري حركة أمل. كما اتخذ أبناء قرى أخرى، لم تشهد نزوحاً، الموقف نفسه لحماية قراهم من "الحزب".