أشار النائب ايهاب حمادة، في تصريح اليوم الإثنين الى ان: "إسرائيل أقدمت اليوم على ارتكاب جريمة مروّعة بحق المدنيين تُضاف إلى سجلها الإجرامي الحافل بالمجازر والإرهاب وقتل الأبرياء والنساء والأطفال، واستهداف المسعفين والطواقم الطبية والإعلاميين، إذ استهدف بدم بارد عائلة في النبطية الفوقا، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، من بينهم مديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات المربية إسبرنزا فخري غندور، متذرعًا بأنها تشكل خطرًا وتهديدًا له لتبرير قتله المتعمّد للمدنيين الآمنين".
أضاف: "إن استمرار إسرائيل بقتل المدنيين ونسف القرى وتدمير المنازل وارتكاب المجازر، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية، بعدما تنازلت عن حقوق لبنان السيادية، ووفرت لها الذريعة من خلال اتفاق الإطار للادعاء بأنها تحظى بشرعية البقاء على أرض الجنوب ومواصلة استهداف الأهالي الآمنين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم وأرزاقهم. كما منحتها صك براءة من دماء اللبنانيين، وفتحت لها الباب للتدخل في الشؤون الداخلية وفرض إملاءاتها وشروطها بالقوة والتهديد".
وختم حمادة: "إن على السلطة اللبنانية وأركانها النظر بعين المصلحة الوطنية، وأن تتخلى عن الكيدية السياسية والحسابات الضيقة، لأن المراهنة على أبناء الوطن أنفع وأجدى من المراهنة على غريب يدعم إسرائيل ويساعده في قتل شعبنا والاعتداء على وطننا. وإن التمسك بعناصر القوة وفي مقدمتها وحدة اللبنانيين هو السبيل الأجدى لحماية لبنان وصون سيادته والدفاع عن شعبه في مواجهة الهجمات الإسرائيلية المستمرة".