أشار الكاتب والمحلل الجيو سياسي جورج أبو صعب الى أن "قمة التلاعب باسلحة الدبلوماسية الاستدراج المفاوض خارج مواضيع التفاوض لحصر العملية التفاوصية بموضوع واحد من اصل ٤ مواضيع وقبول المفاوض بالمقابل بالسير في هذا التلاعب لها اسم واحد: الخداع الديبلوماسي المتبادل".
وتابع: "كلا المفاوضين الاميركي والايراني كل يخادع الاخر: الاول الايراني باستدراج المفاوض الاميركي الى حصر التفاوض بالنووي والابتعاد عن الباليستي والاذرع وحماية الشعب الايراني والثاني الاميركي بقبول التفاوض فقط لهذه المرحلة على النووي. فكل من الطرفين يضحك على الاخر لان لا النظام الايراني سيقبل بشروط التخصيب الاميركية ولا الاميركي سيقبل فقط بالنووي ومن ضمن الخداع المضحك ان الايراني الذي يعتقد اته ابعد عنه شبح منع الباليستي والاذرع والوضع الداخلي في ايران يزايد الان على استعداداته الطيبة لاتفاق نووي جديد مستحضرا خديعة اتفاق ٢٠١٥ بالايهام بانه يتقدم بالمفاوضات وهو مستعد لاستضافة الاستثمارات الاميركية في ايران وان الاميركي سيىء النية ولا يقابل "العروض " الايرانية "حول النًووي " بالايجابية المطلوبة في وقت يحشد الاميركي ترسانته العسكرية والاستخباراتية في المنطقة في محاصرة نظام الملالي".
وختم: "حفلة خديعة بين اسلوب حياكة السجاد واسلوب كسب الوقت لمزيد من الاستعدادات لفرض استسلام ما على النظام الايراني".