لوحظ انخفاض التحويلات المالية من دول الخليج التي كانت تشكل العصب لمكاتب التحويلات والصيرفة، والدعم الأبرز لمعظم العائلات اللبنانية، نتيجة الأوضاع في الخليج وما يتعرض له من قصف إيراني.