باتت الأسماء الجديدة التي سيتم تعيينها على رأس الأسلاك العسكرية والأمنية في مختلف القطاعات، شبه جاهزة، وهي تنتظر الوزراء المختصين الجدد لتسير الأمور وفق الأطر القانونية.