على عكس دائرة عاليه التي حسم فيها الحزب التقدمي الاشتراكي مرشحه عن أحد المقعدين الدرزيين فيها فإن دائرة الشوف ما زالت تشهد تجاذبًا لجهة المرشح الدرزي الثاني.