أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن أن "وتيرة إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من "عصابة حزب الله" على إسرائيل شهدت ارتفاعًا ملحوظًا منذ يوم الاثنين، على الرغم من انخفاض معدل الصواريخ الباليستية الإيرانية بشكل كبير مقارنة بفترة السبت - الأحد لبقية الأسبوع".
أضافت القيادة أن "سكان شمال إسرائيل قضوا معظم الليل في الغرف الآمنة والملاجئ بسبب القصف المستمر"، مشيرة إلى أن "الهجوم الرمزي لـ"عصابة حزب الله" يوم الاثنين تحوّل إلى تصعيد كامل في الهجمات ردًا على القمع الإسرائيلي المكثف لمئات الهجمات التي شنّها الحزب".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "هذا الاتجاه قد يستمر، مع تراجع صواريخ إيران الباليستية أكثر، في حين يزداد تهديد "عصابة حزب الله"، لكنه رفض تقديم أرقام دقيقة بسبب تطور الوضع الأمني".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "عصابة حزب الله كان في ذروة نشاطه خلال خريف 2024، يطلق نحو 100 - 250 صاروخًا أو طائرة مسيّرة يوميًا على إسرائيل"، مؤكداً أن "الزيادة الحالية لم تقترب من تلك الأرقام، ما يشير إلى تهديدات جوية تتراوح غالبًا بالعشرات يوميًا".
قال الجيش الإسرائيلي إن "أحد الأسباب التي تحد من قدرة "عصابة حزب الله" على الوصول إلى ذروته السابقة من الهجمات هو السيطرة السريعة للجيش على جنوب لبنان، بما في ذلك قطع قدرة الحزب على إطلاق صواريخ جنوب نهر الليطاني".
أضاف الجيش الإسرائيلي أن "هذا يعني أن معظم صواريخ "عصابة حزب الله" قصيرة المدى وقذائف الهاون لا تستطيع الوصول إلى إسرائيل، بينما في خريف 2024 استغرقت العملية أسابيع عدة من غزو واسع لتحقيق هذه الوضعية التكتيكية والاستراتيجية".