Lebanese Army soldiers ride on their military vehicles in Ras Baalbek, Lebanon August 28, 2017. REUTERS/Hassan Abdallah

اكدت مصادر عسكرية ان الجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة جنوبية سواء اكانت محتلة ام مسيطراً عليها بالنار ام محررة، وما يمنع انتشاره الكامل استمرار "التحرشات الاسرائيلية".

وافيد ان الجيش اللبناني رفض المناطق التجريبية التي حددتها اسرائيل بإعتبارها مناطق غير محتلة وأصرَّ على الانسحاب من مناطق محتلة وعلى رفض اعطاء اسرائيل ما يسمى "حرية الحركة" في القرى التي ينتشر فيها الجيش اللبناني.

وتأكيداً لكلام المصادر العسكرية، انتشر الجيش اللبناني بعد ظهر امس، في بلدة فرون في قضاء بنت جبيل، وبدأ تسيير دوريات مكثفة في المنطقة.

وأكدت مصادر موثوق بها لدى الرئاسة اللبنانية، أن الرئيس عون هو من طلب من ترامب أن يشمل أي تحرك اميركي انسحاب الاحتلال من لبنان وسوريا معاً.وبحسب المصادر، طلب الرئيس عون يأتي انطلاقاً من قناعة لبنانية بأن استقرار سوريا ولبنان مترابط، حيث يعتبر أن أي مقاربة تتجاوز الاحتلال لن تُفضي إلى استقرار دائم.

وقد شدد عون خلال الاتصال مع ترامب على أن الوجود الإسرائيلي هو السبب المباشر لاستمرار التوتر في لبنان وسوريا، والحديث عن الأمن والاستقرار يفقد معناه ما دامت قوات الاحتلال تواصل وجودها في أراضٍ لبنانية وسورية.

كما أبلغ عون الرئيس الأميركي أن إنهاء الاحتلال يشكل المدخل الطبيعي، لأي مسار سياسي قابل للحياة.

وحسب تسريبات إعلامية - اسرائيلية فإن من أسباب هذا التأجيل شروط اسرائيلية وصفت بالـ "متشددة" لتطبيق الانسحاب في المنطقتين التجريبيتين في "اتفاق الإطار" تحديداً بخصوص "القوات الدولية" التي ستراقب كيفية تسلم الجيش اللبناني المنطقة بعد الإنسحاب الاسرائيلي منها، ونزعه سلاح حزب الله.

وحسب المعلومات، فإن الوفد اللبناني أبلغ الجانب الأميركي جاهزيته للمشاركة، مع تحديد الشروط اللبنانية ويصرُّ لبنان على أن يكون التنسيق بين الجيش اللبناني والاسرائيلي عبر "السينتكوم" (القيادة المركزية) بالإضافة الى تقديم جدول زمني واضح للانسحاب من كامل الجنوب.

وتراهن مصادر ديبلوماسية على اتصالات في الـ 48 ساعة المقبلة، لتحديد ساعة الصفر للانسحاب من المناطق التجريبية، مع وصول الرئيس عون الى الولايات المتحدة، وقبل انعقاد القمة مع ترامب.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: