استقبل رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بعد ظهر اليوم الاثنين في بيت الوسط سفيرة النروج في لبنان Hilde Haraldstad، في حضور المستشارين غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معها الأوضاع العامة والعلاقات بين البلدين.
ثم التقى الرئيس الحريري السيد توفيق سلطان، في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري.
بعد اللقاء، قال سلطان: "كانت زيارتي للصديق الحبيب دولة الرئيس سعد الحريري، بجانب منها للاطمئنان والتمتع بمجالسته، وكانت أيضا لشكره على عواطفه تجاه مدينتي طرابلس. واستذكرنا الأيام الماضية، وكيف أن رفيق الحريري وسعد الحريري لم يكونا يوما من الأيام إلا إلى جانب طرابلس. وكل كلام يقال حول تقصير حدث بالنسبة لطرابلس، أو لأي منطقة من لبنان، هو كلام مرفوض. فهناك حقائق على الأرض مسجلة ووقائع".
وأضاف: "كما استعرضنا الوضع العام في البلد، ووجدنا أن سعد الحريري بقوله إن الناس هم السند، فإن هذا صحيح، بالفعل هم السند. لم أستمتع كثيرا بخطابه لأني كنت أراقب الجمهور المتحمس الواسع الذي يرى بسعد الحريري خشبة الخلاص. حفظه الله ووفقه وحقق أماني رفيق الحريري وسعد الحريري في مستقبل بلد أفضل مما نعيشه اليوم. وأحب أن أذكّر أن مشروع رفيق الحريري الإعماري في بيروت جنبها واقعا تعيشه طرابلس بالمأساة اليوم. ولا أنسى أن رفيق الحريري مُنع من التوسع في خدمات طرابلس".
والتقى الحريري محافظ بيروت مروان عبود وعرض معه أوضاع العاصمة وشؤونها.
واستقبل وزير الصحة السابق فراس الأبيض وبحث معه الأوضاع العامة.
كذلك استقبل الرئيس الحريري رئيس حزب الهنشاك فانيك داكسيان على رأس وفد من اللجنة التنفيذية للحزب، في حضور النائب السابق سيرج طور سركيسيان، وجرى بحث في آخر المستجدات على الساحة المحلية.
ثم استقبل الرئيس الحريري النائب السابق سمير الجسر يرافقه نجله رجل الأعمال غسان الجسر الذي قال على الأثر: "زرنا اليوم الرئيس الحريري، الأخ والعزيز والحبيب، الذي لديه عندنا معزة خاصة عمرها أكثر من عشرين سنة، من قبل السياسة ومن بعدها. اطمأننا منه على وضعه وعلى ما يخطط له للمستقبل، وأخبرناه عن وضع طرابلس بالذات ووضعناه في صورة الأمور التي تؤثر اليوم على المدينة بشكل كبير واتفقنا على إطار من أجل المضي قدما في العمل لصالح المدينة، لأنه من دون شك هناك مشاكل كثيرة وبات هناك إهمال كبير، ولا بد من العمل من أجل تخطي هذه المرحلة".
وكان الرئيس الحريري قد التقى كل من النواب السابقين عمار حوري وعاطف مجدلاني، نزيه نجم، زياد القادري، نبيل دي فريج، غازي
يوسف، عاصم عراجي وخضر حبيب وبحث معهم التطورات.