الخطوات اللاحقة

south leb

يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام اليوم سفراء اللجنة الخماسية، وهم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، وسيبحث معهم في خمسة ملفات: دعم المجموعة الخماسية لأداء الحكومة والفجوة المالية و⁠حصر السلاح والانتخابات النيابية و⁠إعادة الإعمار.

وفي غضون ذلك، توقفت مصادر ديبلوماسية مطلعة عند ما تسمّيه "أجواء السماح" للبنان في المدى الزمني القريب. وتجري ترجمة هذه الأجواء من خلال ما يمكن وصفه بالتفاهم أو التفهم الضمني من جانب الولايات المتحدة للحكومة اللبنانية خلال هذه الفترة، لجهة منحها أسابيع عدة قبل أن تبدأ محاسبتها في إطلاق المرحلة الثانية من عملية حصر السلاح.

وقالت المصادر إنّ القوى الدولية، وفي مقدمها واشنطن، منشغلة حالياً بالحدث في طهران، وهي في صدد درس الخطوات اللاحقة هناك، خصوصاً في ما يتعلق بمستقبل النظام. وهي لذلك، تضغط على إسرائيل لفرملة أي عمليات عسكرية توسعية او تصعيدية، في لبنان أو أي جبهة أخرى، في انتظار انقشاع الرؤية في إيران. وهذا ما اتاح للحكومة اللبنانية أن تتريث في إطلاق المرحلة الثانية، وأخذ مزيد من الوقت لحلحلة العقد العميقة التي تعترضها، فيما إسرائيل تواصل حربها اليومية، والتي تقوم بتصعيدها أحياناً كما فعلت أمس، لكن الحرب المفتوحة ليس مسموحاً بها قبل حسم الملف الإيراني.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: