أفادت المعلومات بأنّ الدعم الخارجي للمؤسسات الرسمية لم يعُد مضموناً تلقائياً، وأنّ بعض العواصم قررت الانتقال من سياسة "الصبر الاستراتيجي" إلى سياسة "الضغط المتدرّج".