نظمت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) لقاء مع وزيرة البيئة تمارا الزين، في حضور رئيس الجامعة شوقي عبدالله، عميد الكلية ميشال خوري وفريق العمل، أكاديميين وطلاب ومهتمين.
وتحدثت الزين عن "احوال البيئة وشجونها وما يصيب الصحة العامة من امراض نتيجة تراكم المشكلات البيئية، وما تقوم به الوزارة لإعادة تأهيل بناها الادارية والعملانية بهدف الافادة منها في مرحلة اعادة البناء المقبلة على لبنان"، وتوقفت عند "دور المنظومة التربوية والجامعية في تكوين رأس مالي بشري بعيدا من هوس التصنيفات والمقاييس الكميّة التي تحرف الجامعات عن دورها المجتمعي الأصيل".
ورأت ان "دافع تطوير العلوم والبحوث في الجامعات لا يجب أن ينطلق من هدف النشر العلمي وتفريخ المقالات، ولا من مؤشرات التصنيفات الجامعية بل من هدف أسمى وهو المعرفة"، واعتبرت ان "السؤال المتكرّر في لبنان عن ربط الجامعات بالسياسات العامة هو سؤال مشروع يتطلب من متخذي القرار دراية بواقع التحديات التي يمكن الحصول على حلول لها من قبل الباحثين والأكاديميا، ويستوجب من المراكز البحثية مقاربات منهجية حيث أن الباحثين ما زالوا يعملون وكأنهم في جزر معزولة، بينما اي حل متكامل يتطلب تداخلا بين عدة حقول علمية مع التشديد على إعادة إحياء دور الإنسانيات والتاريخ".
وتوقفت عند "العلاقة بين اتخاذ القرار ومنتجي المعرفة والتي يجب أن تكون ممأسسة ولذا أدرجت وزارة البيئة في هيكليتها الجديدة دائرة مخصصة للمواطنية البيئية والعلاقة مع المجتمع العلمي".
وختمت لافتة الى "إعادة هيكلة وزارة البيئة وفق رؤية عصرية هو حجر الأساس"، واشارت إلى "الإنتهاء من إعداد التصوّر لإحالته قريبا إلى مجلس النواب"، معلنة أن "الوزارة ستطلق مبادرة جديدة، بالشراكة مع جامعات عدة من بينها الجامعة اللبنانية الأميركية، لمراقبة جودة الهواء في بيروت وتوفير مؤشر يومي لتوجيه وإعلام الفئات الحساسة بين السكان".