بحسب مصادر مواكبة للزيارة السعودية إلى لبنان، انّه واخيراً اتخذت السعودية القرار بالعودة. وقالت هذه المصادر انّ هذه الزيارة لها مفاعيل عالية المستوى في السياسة، وأتت لتأكيد الدعم والانطلاقة الجديدة للعهد.
وكشفت المصادر عن انّ “وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اكّد أن المملكة جاهزة للمساعدة في أكثر من صعيد، خصوصاً في موضوع الإصلاح والإعمار ودعم مسيرة النهوض. لكن الاجتماعات التي عقدها بن فرحان لم تكن لها علاقة بتفاصيل تشكيل الحكومة المتروكة للرئيس المكلّف نواف سلام.