يسود إرباك تربوي في المدارس الرسمية خصوصاً في ظلّ ضعف الإمكانات المتوافرة للمضي في العام الدراسي من بعد، وذلك لضعف الانترنت إن وُجِد، ولعدم توافر بيئة مساعدة على الإصغاء والتركيز، وأيضاً عدم توافر الكتب.