المسرح الوطني اللبناني ضمن المرشحين النهائيين لجائزة "باويل أداموفيتش"

mesreh weteni

اختيرت جمعية "تيرو للفنون" والمسرح الوطني اللبناني ضمن قائمة المرشحين الخمسة النهائيين لجائزة "باويل أداموفيتش"، التي تمنحها اللجنة الأوروبية للأقاليم تكريما للشجاعة والتضامن وتعزيز قيم الديمقراطية والانفتاح.

وقد ترشح لهذا العام كل من: مديرة مركز العنف الجنسي في كورك- أيرلندا- ماري كريلي، ومدافع روسي عن حقوق الإنسان وعضو سابق في المجلس البلدي لمنطقة كراسنوسيلسكي في موسكو- أليكسي غورينوف، ورئيس بلدية إسطنبول المنتخب ورئيس اتحاد بلديات تركيا  أكرم إمام أوغلو، وعالمة اجتماع تركية وناشطة في مجال حقوق الإنسان بينار سيليك،
و"جمعية تيرو للفنون" وهي مؤسسة ثقافية رائدة في لبنان.

وتعد جائزة "باويل أداموفيتش" في مثابة إشارة أمل لكل الممثلين المنتخبين والمسؤولين والمواطنين الذين يعملون على جعل الديمقراطية ممارسة فعلية على المستوى المحلي، من خلال دعم مجتمعات أكثر تماسكًا وعدالة. ويعكس اختيار جمعية "تيرو للفنون" تقديًا لدورها الريادي في فتح المساحات الثقافية أمام الجميع، وتنظيم ورش تدريبية ومهرجانات أكدت مبدأ أن "الفن حق للجميع"، لا امتيازا لفئة دون أخرى.

كما شمل الترشيح الدور الإنساني الذي اضطلعت به الجمعية خلال الحرب، حين حولت المسرح الوطني اللبناني في صور وبيروت وطرابلس إلى مراكز إيواء للنازحين، لتصبح المسارح ملاذا آمنا لا فضاء فنيا فحسب.

ومن المقرر إقامة حفل إعلان الجوائز غدا الإثنين الواقع في 12 كانون الثاني المقبل، في مقر اللجنة الأوروبية للأقاليم في بلجيكا.

وأكد الممثل والمخرج إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني والحائز على جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية، أن "الترشح لهذه الجائزة هو إنجاز جديد للبنان وللمسرح والثقافة العربية، ويحقق مبدأ أن الفنون لها دور كبير في التأثير وفي الحفاظ على التراث والهوية، والدفاع عن القضايا الإنسانية، والوقوف مع المظلوم في وجه الاستبداد والقمع من أجل الوصول إلى الحرية".

وأنشئت هذه الجائزة تخليدا لذكرى عمدة مدينة غدانسك البولندية، باويل أداموفيتش، الذي اغتيل بشكل مأساوي عام 2019. وتمنح الجائزة لشخصيات ومبادرات تظهر شجاعة والتزاما استثنائيين بقيم الحرية والمساواة والديمقراطية في مجتمعاتها، وتكرم أولئك الذين يبنون الجسور بدل الجدران، ويدافعون عن الحريات المدنية، ويقفون إلى جانب الفئات الأكثر ضعفا، ويتحركون بشجاعة من أجل الأجيال القادمة، بما يمهد الطريق لتغييرات مجتمعية أكثر عدلا وإنصافا.

وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على المبادرات التي لا تتردد في خوض المعارك الملحة دفاعا عن حقوق الإنسان، سواء على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي، والتي تضع القيم الإنسانية في صلب ممارساتها اليومية، حتى في أصعب الظروف.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: