استنكر المفتي العام في دار الفتوى الشيخ أسامة حداد، اليوم الأحد، "حملة الافتراءات المشبوهة التي طالت دار الفتوى وعلماءها، ولا سيما ما استهدف مسيرتنا العلمية والدعوية التي امتدت لأكثر من أربعين عاماً، التزمنا خلالها بالنهج الذي ربّانا عليه سماحة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد رحمه الله، والقائم على الاستقلالية والاعتدال، وعدم الارتهان لأي جماعة أو حزب أو جمعية أو نظام أو توجه سياسي.
وقد عاهدنا شيخنا الشهيد على الثبات على هذا النهج، والتزمنا به منذ استشهاده وحتى يومنا هذا، وسنبقى عليه ما حيينا بإذن الله تعالى".
واعتبر، في بيان، أن "ما يروجه بعض المشوهين من مزاعم واتهامات تربطنا بالنظام السوري السابق، فهو محض افتراء لا يمت إلى الحقيقة بصلة، ويمكن التحقق من ذلك لدى الجهات المعنية في سوريا اليوم، حيث تم فضح المستور وكشف جميع المتعاملين مع النظام البائد".
أضاف: "ما يُنشر من قبل أقلام مشبوهة، معروفة المصدر والأهداف، لا يغير من الحقائق شيئاً، بل يكشف حجم الإفلاس الأخلاقي والمهني لدى مروّجي هذه الادعاءات. وإننا نحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يشارك في حملات التشهير والإساءة إلى سمعتنا ومكانتنا التي بنيناها على مدى عقود من الصبر والثبات والالتزام بمنهج دار الفتوى، وسنبقى أوفياء لهذا النهج مهما اشتدت حملات الافتراء والتضليل".
وختم: "نؤكد الالتزام بالتوجيهات الحكيمة لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحبنا واحترامنا لإخواننا السادة العلماء جميعاً، وفي مقدمتهم سماحة الشيخ محمد عساف، وسماحة الشيخ أمين الكردي، وسائل العلماء الأفاضل. سائلين الله تعالى أن يحفظ دار الفتوى وعلماءها، وأن يجنب وطننا لبنان وأمتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن".