أعرب مرجع شيعي معارض لـ"الممانعة" عن "أسفه لصدور هذا خطاب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان وهذه اللغة عن مرجع روحي ديني"، لافتاً إلى أن "المرجعيات والمواقع الروحية الأخرى لم تنزلق إلى هذا الدرك، بل حافظت على مستوى عالٍ من المسؤولية والرصانة الأخلاقية والخطابية في بلد تعددي"، بعيداً من "لغة التخوين ورمي الآخرين بتهم الخيانة".
ورأى المصدر أن "هذا النوع من الخطاب بات يستدعي مراجعة طارئة وجديّة داخل البيئة الدينية - السياسية لهذا المحور، بعدما تحوّل الاعتراض السياسي إلى قاموس اتهامي لا يليق بموقع ديني ولا يخدم منطق الدولة".