الحكومة في الثلاجة... فالج لا تعالج
لم تدفع عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت يوم الأحد الماضي بالملف الحكومي الى الحلحلة، بل استمر التخبط على وقع تحريك مجموعة من المبادرات التي تسعى الى كسر الجليد مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للافراج عن الملف الحكومي. ولعل الصرخة التي أطلقها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، شكلت حجر الاساس لأي مبادرة انقاذية في هذا الاطار.
وبدأ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يعمل على ترطيب الاجواء بين الحريري وبين رئيس الجمهورية والنائب باسيل، في حين تردّد ان الرئيس بري وربما حزب الله قد يدخل ايضاً على خط المساعي، وكل هذا بعد نداء البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي تمنى فيه على رئيس الجمهورية اخذ المبادرة بدعوة الرئيس المكلف الى عقد لقاء بينهما. وهنا طُرح السؤال هل يبادر رئيس الجمهورية ام ينتظر تهدئة النفوس والخواطر بعد فيديو الحديث بين عون والرئيس حسان دياب، ومواقف باسيل في مؤتمره الصحافي الاخير.