ب الصباحية اليوم

143465442_4067101550017619_2093018140286639496_n

خلاف على طريقة حل الأزمة... من طرابلس الى الحكومة

تفاقمت الأحداث أمس على الساحة طرابلسية، حيث اكتسبت المواجهات بين القوى الأمنية ومجموعة من المحتجين في ساحة النور، حدية في المواجهة لم تكن موجودة في الايام الاربع الماضية. ,طرأ خلاف على كيفية معالجة الوضع المتدهور في طرابلس. ففي حين يفضل الرئيس ميشال عون انعقاد مجلس الامن المركزي اولا لتجري القيادات الأمنية الموجودة على الأرض نقاشا معمقا للمعطيات وتتخذ القرار المناسب، طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بعقد اجتماع لمجلس الأعلى للدفاع الذي رفضه رئيس الجمهورية.
ورأت المصادر أن عدم اجتراح الحل السياسي ستكون له انعكاساته السلبية ولفتت إلى أن السيناريوهات الضبابية للوضع اللبناني هي أكثر ما تقلق دون إغفال تمدد وباء كورونا واستمرار تطور الأوضاع في طرابلس وما قد يستتبع ذلك.
في المقابل، وأعلنت المصادر إن لا مؤشرات كاملة بعد عن تحركات جديدة على صعيد المعالجات السياسية ولا سيما على صعيد تأليف الحكومة والمسألة معلقة بالتالي عند موقف المعنيين بالتأليف لجهة وحدة المعايير لدى رئيس الجمهورية ورغبة الرئيس المكلف بإحقية صلاحيته في التأليف وتسمية وزراء الاختصاص لافتة إلى أنه حتى الحلول الوسطية لم تجد لها مكانا.
وفي موقف إيجابي، توقع نائب رئيس المجلس النيابي أيلي الفرزلي حدوث خرقٍ ما على صعيد تشكيل الحكومة في وقت غير بعيد، داعياً اللبنانيين الى الانتظار بعض الوقت، معتبرا "أن من شرب البحر لن يغص في الساقية".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: