أكدت مصادر ديبلوماسية فرنسية أن "مقتل الجندي الفرنسي وإصابة زميليه الاثنين اللذين هما في حالة مستقرة في المستشفى، واستهداف "اليونيفيل" منذ فترة مع مقتل الجندي الإندونيسي هي كلها أعمال عدائية ينفّذها حزب الله إزاء جنود "اليونيفيل" ومرتبطة بتصريحات "الحزب" حول ادّعائه النصر وتهديداته إزاء الحكومة ورئيسها نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزاف عون، وأن عناصر "الحزب" المقاتلة على الأرض في الجنوب التي تسمع تصريحات قيادات "الحزب" تشعر بأن لديها حرية التحرك بما أنهم العناصر الذين يتولون القتال على الأرض. فتهديدات قيادات "الحزب" تنشئ جوّاً لمقاتلي "الحزب" على الأرض في الجنوب بأن كل شيء مسموح لهم وتحوّل الأوضاع على الأرض خارج السيطرة".
وتقول المصادر الفرنسية أنه "إذا لم تجر مخابرات الجيش اللبناني التحقيق وتوقف المسؤولين عن مقتل الجندي وإصابة الاثنين، فيعني ذلك أنها تؤكد أن "الحزب" قام بهذا العمل"، ولكن الفرع المسؤول عن التحقيق في الجيش أكد للجانب الفرنسي أن "الجيش سيقوم بالتحقيق واعتقال المسؤولين عن الجريمة".