وتبيّن، بعد دخول الأهالي إلى بلدة عيتا الشعب لتفقد منازلهم وانتشار الجيش اللبناني، أنّ حجم الدمار كبير جداً فاق الـ98%، حيث أدى الهجوم والقصف وعمليات التفجير إلى تسوية المنازل بالأرض، فيما جابت دوريات لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) شوارع البلدة التي جرفها الجيش الإسرائيلي.
وعدنا الى عيتا... وجدت المنزل مهدوما...
— HUSSEIN SROUR (@HUSSEINSROUR) January 26, 2025
لكني وجدت قطرة دم شهيد يفوح شذاها المكان...
مسك ونصر وشهادة وانتقام...#عيتا_الشعب https://t.co/oQI6xsXWGz pic.twitter.com/bg3Dxh9hYb
نحن اهل هذه الأرض..
الحمدلله❤️#عيتا_الشعب
الحدود اللبنانية الفلسطينية | ٢٦/١/٢٠٢٥ pic.twitter.com/ef5SXwaln2— Hadil Nasser (@HadilNasser5) January 26, 2025
الأرض أرضنا '
— آلاَء (@mrouealaaa) January 26, 2025
عيتا الشعب ٢٦/١/٢٠٢٥ pic.twitter.com/726lZVZt5k