أكد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي الجنرال أيال زامير أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في لبنان، مشدداً على أن قواته ستستغل "أقصى حد من حرية العمل العملياتية" لإزالة ما وصفه بالتهديدات ضد إسرائيل.
وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة أجراها، اليوم الأربعاء، إلى قاعدة سلاح البحرية في حيفا، برفقة قائد سلاح البحرية اللواء أيال هارئيل وعدد من كبار الضباط، حيث تفقد سفن الصواريخ وأجرى تقييماً للوضع الأمني والعملياتي في الساحة البحرية.
#عاجل ‼️رئيس هيئة الأركان العامة من قاعدة حيفا التابعة لسلاح البحرية: "مع دخولي إلى منصبي، وجّهت بتعزيز سلاح البحرية كذراع استراتيجية إضافية بعيدة المدى لجيش الدفاع الإسرائيلي. واليوم نقوم بتسريع تنفيذ هذه الرؤية العملياتية.
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) June 3, 2026
🔹مقاتلو ومقاتلات سلاح البحرية يعملون على ترسيخ أمن… pic.twitter.com/SiJN3GimGA
وقال زامير إن سلاح البحرية يشكل "ذراعاً استراتيجية بعيدة المدى" للجيش الإسرائيلي، مؤكداً أنه وجّه منذ توليه منصبه إلى تعزيز قدرات هذا السلاح وتسريع تنفيذ الرؤية العملياتية الخاصة به.
أضاف أن قوات البحرية تشارك في عمليات وصفها بالمعقدة والقريبة والبعيدة، وتسهم في استهداف أعداء إسرائيل وفي ما اعتبره "تغيير وجه الشرق الأوسط".
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد رئيس الأركان الإسرائيلي على أن الجيش "يبادر ويعمل ويهاجم كل تهديد"، مؤكداً أن سلاح البحرية شريك أساسي في هذه العمليات، ومضيفاً: "لا يوجد وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا، وسنستغل كل فرصة لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وقواتها".
كما أكد زامير أن الجيش الإسرائيلي، بمختلف أذرعه، مستعد للعودة فوراً إلى القتال ضد إيران إذا اقتضت الحاجة، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه سلاح البحرية في تنفيذ العمليات بعيدة المدى ودعم القدرات الهجومية الإسرائيلية.
واختتم زامير زيارته بالإشادة بقيادة سلاح البحرية والعناصر العاملة فيه، مثنياً على ما وصفها بالإنجازات التي حققها السلاح خلال فترة الحرب.