يتوافد المصلّون اللبنانيون في كل 22 من كل شهر، من مختلف الطوائف إلى مزار القديس شربل في عنّايا، طلبًا لشفاعة القديس من أجل السلام والأمان في لبنان.
لكن هذا الشهر حمل طابعًا مميزًا، إذ رفع المشاركون صلبانًا مزيّنة بعلم لبنان، كُتب على كل علم اسم قرية حدودية ذات غالبية مسيحية، جانب تمثال القديس شربل في رسالة رمزية جامعة، وسط أجواء من الصلاة والدعاء للوطن ووحدته وسلامه.
