كشفت بيانات حديثة عن نقل ما مجموعه 5,704 من عناصر تنظيم داعش من الأراضي السورية إلى العراق، يتوزّعون على عشرات الجنسيات، في مشهد يعكس الطابع العابر للحدود الذي اتّسم به التنظيم منذ نشأته.
وبحسب الأرقام، يتصدّر السوريون القائمة بـ3,544 عنصراً، يليهم العراقيون بـ460 عنصراً، ثم التونسيون بـ234، فالمغاربة بـ187، والأتراك بـ181،
والتركمانستانيون بـ165، والروس بـ130، والمصريون بـ116.
كما شملت اللائحة جنسيات عربية وأجنبية أخرى، توزّعت على الشكل الآتي:
من السعودية 68 عنصراً، ومن طاجيكستان 63، ومن أوزبكستان 36، ومن ألمانيا 27، ومن أفغانستان والجزائر 25 لكل منهما، ومن ليبيا 24، ومن إيران والبوسنة والهرسك 23 لكل منهما، ومن الأردن 19، ومن باكستان 17، ومن أستراليا وأوكرانيا ولبنان 13 لكل دولة، ومن المملكة المتحدة 10، ومن اليمن وهولندا 9 لكل منهما، ومن ألبانيا وبلجيكا والسودان 8 لكل دولة، ومن ترينيداد وتوباغو والشيشان 7 لكل منهما، ومن البحرين 6، ومن السويد والصين وكندا وماليزيا وفلسطين 5 لكل منها، ومن فرنسا وكازاخستان 4 لكل منهما، ومن جورجيا وداغستان وسويسرا وكوسوفو وكردستان 3 لكل منها، ومن بولندا والدنمارك وصربيا والصومال والنمسا والولايات المتحدة 2 لكل دولة، فيما سُجّل عنصر واحد من كل من إسبانيا، إسواتيني (سوازيلاند سابقاً)، إيرلندا، المالديف (إضافة إلى حالتين أخريين مدرجتين)، جنوب أفريقيا، نيوزيلندا، سيشيل، مقدونيا الشمالية، الهند، إلى جانب حالة واحدة مصنّفة تحت مسمّى "غوانتانامو".
