وسط السجال او الاشكالية التي تركها غياب اجتماعات لجنة الميكانيزم ومن ثم تحديد مواعيد لها، والأجواء التي رافقت ذلك مع رفض اسرائيلي لاستمرارها.
قالت مصادر ديبلوماسية للجديد إن الطريق الأسهل والأسرع لاستئناف التفاوض يتمثل بوضع المفاوضات ضمن مستوى جديد يتمثل بإطار ثنائي (إسرائيلي- لبناني) مباشر وبرعاية أميركية، وخارج إطار الميكانيزم كليا، على أن تكون على شاكلة المفاوضات الاسرائيلية- السورية، مع إمكان عقدها في بلد وسيط، وهو ما تبلغه السفير سيمون كرم بشكل واضح في جولة التفاوض الأخيرة، ونقله الى المسؤولين اللبنانيين لاعتبار هذا الخيار قد يكون المخرج الوحيد لتقدم المفاوضات وإنهاء الاحتلال والتصعيد والاعتداءات وحلحلة ملف الاعمار والأسرى، إلا ان هذا الطرح يرفضه رئيس الجمهورية جوزف عون حتى اللحظة لاستمرار اسرائيل باعتداءاتها وخروقاتها اليومية.