برعاية السيدة الأولى.. عشاء "مطبخ مريم" الخيري

6eaafa3b-826e-4e98-ae13-f195c3205585

أقامت جمعية "مون ليبان دازور-Mon Liban d'Azur" عشاء خيريا تحت شعار "معاً لخدمة أصحاب الهمم والمحتاجين" لصالح مطبخ مريم الخيري "La cuisine de Mariam" و"UDIVERSITY" جمعية يوديسفرسيتي" برعاية السيدة الأولى نعمت عون وحضورها مع وزراء: الاعلام المحامي د. بول مرقص، السياحة لورا الخازن لحود، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده، السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، رئيس المجلس العام الماروني ميشال متى، هدى فؤاد السنيورة، مي نجيب ميقاتي، لما تمام سلام، نوار حسان دياب، مي فؤاد مخزومي، رئيسة ماراتون بيروت مي الخليل، السيدة ماندي باسيل ممثلة رئيسة مؤسسة CMA CGM السيدة تانـيا سعادة، رئيسة "بنك الغذاء اللبناني" منى كنعان، هيام بستاني، ندى نجا، روزي بولس، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والانسانية في مطبخ مريم الخيري في المدور - منطقة مرفأ بيروت.

بداية النشيد الوطني، كانت كلمة السيدة الأولى نعمت عون قالت فيها: "فرحي كبير اليوم في مشاركتكم في هذه الامسية التي تجمعنا على ايمان مشترك، أن كل إنسان يستحق أن تتاح أمامه فرصة، فشكرا ل"يوديفرسيتي وشكرا لمطبخ مريم" على رسالتهم الحقيقية، وصحيح أنهما مؤسستان ربما تختلفان في الشكل، ولكن لديهما هدف واحد، هو الايمان بالانسان. "يوديفرسيتي" تؤمن فرص حقيقية للتعليم والعمل والاستقلالية بالرغم من كل الصعوبات والتحديات، ومطبخ مريم يفتح أبوابه أمام كل محتاج، فيقدم الطعام بكل محبة لكل إنسان، ومن دون أي تمييز، فهذه المبادرات تؤكد على المعنى الحقيقي للتضامن".

وختمت: "أحب أن أشكر الحضور على مشاركتهم التي تؤكد أن الخير لا يزال يجمعنا، ولا تزال المحبة واليد الواحدة والتضامن بيننا، هي أسباب نجاحنا، وهذه هي روح لبنان، فلبنان يكبر بكم وبمحبتكم، وبوقفتكم مع الآخر، وأريد أن أشكركم جميعا من كل قلبي على وجودكم هنا وعلى زرع الأمل بقلوبنا وقلوب جميع اللبنانيين".

ثم ألقى مؤسس مطبخ مريم الأب هاني طوق كلمة رحب فيها بالحضور وقال: "نلتقي الليلة في لقاء يحمل في قلبه معنى العطاء، وكرامة الإنسان، ورسالة التضامن التي تتجاوز الكلمات لتصير خبزًا مكسورًا مع الجائع، ويدًا ممدودة نحو المتألم، ورجاءً يُزرع في قلب كل محتاج. فهذا المطبخ المجاني ليس مجرّد مشروع خيري، بل هو فعل إيمان بالإنسان، ومساحة لقاء بين من يعطي ومن يتألم، حيث يتحوّل الطعام إلى رسالة، والطبق إلى صلاة صامتة، والخدمة إلى فعل محبّة حيّة. ونشكر من القلب السيدة الأولى، على حضورها الذي يشكّل دعمًا معنويًا كبيرًا لكل عمل يضع الإنسان في قلب السياسات والاهتمامات الوطنيّة. والى كل الذين بعيدًا عن الأضواء، وقريبًا من وجع الإنسان".

وختم: "رسالتنا نبوية لأنّها تقول، بجرأة المحبّة: ليس مقبولًا أن يشبع البعض فيما آخرون يُنسَون. ليس مقبولًا أن تُهان كرامة الإنسان بصمت. ليس مقبولًا أن يُترك الفقير وحده في مواجهة مصيره. نحن نؤمن أنّ كل طبق يُقدَّم هنا هو إعلان أنّ الحياة أقوى من اليأس. وأنّ كل يد تمتدّ بالعطاء هي مقاومة للظلم. وأنّ كل قلب ينبض بالرحمة هو صوت نبوّي في زمن يحتاج إلى أصوات الحقّ أكثر من أي وقت".

ثم القت جيرالدين غسطين كلمة قالت فيها: "يشرفني أن أتحدث هذا المساء باسم جمعية «مون ليبان دازور Mon Liban d'Azur »، التي تعمل منذ عدة سنوات على نسج روابط الصداقة وتعزيز التبادل بين الريفييرا الفرنسية (كوت دازور) ولبنان. وأن نرحّب بكم في مطبخ مريم، ويسعدنا كثيرًا ويشرّفنا حضور السيدة الأولى التي تفضّلت بمنح هذا الحدث رعايتها السامية. نجتمع هذا المساء في هذا المطبخ المجتمعي من أجل قضية قريبة إلى قلوبنا جميعًا: إدماج الفئات الأكثر ضعفًا. فـمطبخ مريم، هذا المطعم الشعبي الذي يوزّع ويقدّم آلاف الوجبات يوميًا للمحتاجين، وU Diversity، هذه الأكاديمية الطهوية التي تُدرّب طلابًا من ذوي التوحّد على مهن المطاعم، يشتركان في قيم المحبة والاحترام والإنسانية، بما يعود بالنفع على من هم بأمسّ الحاجة".

ثم ألقت السيدة دنيا خيرالله طوق كلمة باسم مطبخ مريم قالت فيها: "في الرابع من آب 2020 إنفجار بيروت مزّق مدينتنا، بلدنا، وقلوبنا... مثل كتير من اللبنانيين شعرنا بأنفسنا عاجزين أمام هذه مصيبة، شعرنا أننا نخسر بلدنا، ماضينا، حاضرنا، ومستقبل أ ولادنا كان في داخلنا حاجة قوية، وأصرّ أننا بحاجة لن نساعد. وهكذا ولد مطبخ مريم، ليس بخطة عمل، ولد الطبخ بطنجرة مونة البيت، الت يلا تستوعب أن تطبخ خمسين صحن، ردة فعل بسيطة وعفوية أمام وجع الناس. ومن طنجرة تطبخ لخمسين الى مطبخ يطبه لثلاثة آلاف صحن يومياً، يتم توزيعها بمجانية مطلقة لكل انسان دون أي سؤال، من هو وما اسمه أو لونه أو دينه أو جنسيته أو إنتماؤه الطائفي أو السياسي. كتيرون الذين ساعدونا، وآمنوا بقضيتنا، من لبنانيين وأجانب، جمعيات، أفراد، وضعوا قلوبهم، ووقتهم ومواردهم، وكل ما يستطيعون معنا".

وتوجهت بالشكر الى جمعية "أعمال الشرق لوقوفها منذ اللحظة الأولى الى جانبنا، الأمر الذي أتاح لنا الانطلاق في هذه المهمة. ولا تزال هذه الجمعية تمثل بالنسبة لنا عنصر الأمان، والباب الذي يمكننا طرقه في أي وقت، عندما نحتاج إلى أي مساعدة كانت. كما أتوجه بالشكر إلى مؤسسة CMA CGM، برئاسة السيدة تانـيا سعادة ممثلة بالسيدة ماندي باسيل التي ساهمت بشكل حاسم في تشييد هذا المبنى، وفي إنشاء هذا المطبخ المهني المجهّز وفق المعايير الأوروبية. وبفضل دعمها، وُلد هذا المكان الذي نجتمع فيه هذا المساء. ولم يقتصر دعم مؤسسة CMA CGM على ذلك فحسب، بل تكفّلت أيضًا بالكامل بتصميم وتمويل مطبخ متنقّل، ما أتاح لنا إمكانية الوصول إلى العائلات المحتاجة في أماكن وجودها، في مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية. وهي مهمة عزيزة جدًا على قلوبنا، أنا وP.H . ولا تزال المؤسسة تواصل دعمها لنا بكل الوسائل المتاحة وبكل ما تستطيع تقديمه. فهي ليست مجرد جهة مانحة لـمطبخ مريم، بل شريك حقيقي بالقلب والعمل".

ثم القت مؤسسة "دايت سنتر ويوديفرسيتي" السيدة سوسن وزان جبير مع زوجها رفعت كلمة رحبت فيها بالحضور، وشكرت "السيدة الأولى على رعايتها وحضورها"، مشيرة الى أن "عنوان هذا اللقاء هو لخدمة أصحاب الهمم والمحتاجين وهذه تتم بجهودكم ومساهمتكم". وتحدثت عن تأسيسها مع زوجها لهذه المؤسسة الانسانية والخيرية.

ثم كانت وصلات فنية قدمها ذوو الهمم من أصحاب الحاجات الخاصة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: