دان مجلس بلدية دورس، اليوم الأحد، حملات الإساءة والافتراء التي طالت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي"، مؤكداً في بيان "رفضه القاطع لأي مس بالقيم الدينية الإسلامية والمسيحية والإنسانية والوطنية التي تشكل أساس العيش المشترك في لبنان".
ودعا إلى "الالتزام بأقصى درجات المسؤولية والامتناع عن تجاوز الخطوط الحمر حفاظاً على الوحدة الوطنية"، معتبراً أن "بكركي وسيدها خط الدفاع الأول عن لبنان وحريته وسيادته واستقلاله، ونرفض أي إساءة لأي من المراجع الدينية من جميع الأطياف".
وختم: "سلاحنا هو الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين،، ونطالب الدولة بمحاسبة كل من يسيء إلى رجال الدين. حمى الله لبنان من كل فتنة، ولعن من يحاول إيقاظها".