كتب بهاء الحريري، اليوم الخميس، عبر "اكس": "في مثل هذا اليوم من عام 2008، اجتاح مسلحو حزب الله بيروت بالسلاح الذي قيل للبنانيين إنه "سلاح مقاومة"، فتحول إلى سلاح ترهيب في الداخل، ووجه إلى صدور أبناء الوطن بدل أن يكون لحماية الوط".
أضاف: "السابع من أيّار لم يكن مجرّد حدث عابر، بل يوم سقط فيه منطق الدولة أمام منطق الميليشيا، ودفعت فيه بيروت وأهلها ثمن مشروع يقوم على القوة والتهديد وفرض الإرادة بالقوة".
في مثل هذا اليوم من عام 2008، اجتاح مسلحو حزب الله بيروت بالسلاح الذي قيل للبنانيين إنه “سلاح مقاومة”، فتحوّل إلى سلاح ترهيب في الداخل، ووجّه إلى صدور أبناء الوطن بدل أن يكون لحماية الوطن.
— Bahaa Rafik Hariri (@bahaa_hariri_) May 7, 2026
السابع من أيار لم يكن مجرد حدث عابر، بل يوم سقط فيه منطق الدولة أمام منطق الميليشيا، ودفعت…
وتابع: "بعد كل هذه السنوات، لا يزال اللبنانيون يدفعون ثمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة: عزلة، انهيار، خوف، وحروب لا قرار لهم فيها".
كما أشار إلى أن "وحدها الدولة تحمي اللبنانيين، ووحده الجيش الشرعي يضمن الأمن والسيادة، أما السلاح غير الشرعي فلم يجلب للبنان إلا الدمار والانقسام".
وختم: "السابع من أيار سيبقى وصمة سوداء في تاريخ من وجّه السلاح إلى الداخل، وذكرى مؤلمة في وجدان البيروتيين خاصةً واللبنانيين عامةً، ودليلاً قاطعاً على أن لا مستقبل للبنان إلا بدولة قوية عادلة، لا شريك لها في السيادة ولا منافس لها في السلاح".