اعلنت "اللجنة التأسيسية لرابطة أصحاب محطات الطاقة في لبنان"، في بيان اليوم، عن أنه "يهمها أن تؤكد للرأي العام أن الضريبة التي تم فرضها على مادة البنزين لا إفادة للمحطات بها إطلاقًا، وأن أصحاب المحطات، كسائر المواطنين، علموا بها عبر وسائل الإعلام دون أي إشعار مسبق".
واوضحت الرابطة أن "أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس سلبًا على المحطات نفسها، من خلال زيادة رأس المال التشغيلي وارتفاع الكلفة التشغيلية، في ظل أوضاع اقتصادية ضاغطة يعيشها الجميع. فأصحاب المحطات هم جزء من هذا المجتمع، ويتحملون أعباء الغلاء المعيشي كما يتحملها سائر المواطنين".
وإذ اعتبرت أن "هذه الضريبة مجحفة بحق المواطن"، رأت أنها "ستؤدي حتمًا إلى زيادة أسعار السلع والخدمات الأساسية، ما يفاقم الأعباء على مختلف الشرائح". كما اكدت أن "ما يجري في قطاع المحروقات يتم من دون إشراك أو استشارة الجهات المعنية وأصحاب الاختصاص من أهل القطاع، رغم خبرتهم ودرايتهم بالواقع العملي والتقني للسوق".
ودعت اللجنة التأسيسية إلى "اعتماد نهج تشاركي يقوم على الحوار والتشاور مع ممثلي القطاع، بما يضمن قرارات متوازنة تحمي مصلحة المواطن وتحافظ على استمرارية هذا المرفق الحيوي".