أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن "الغارتين اللتين شنهما الجيش الإسرائيلي على بلدة الطيري - قضاء بنت جبيل، أدتا إلى قتيلين وجريحة ولا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ الإعلامية آمال خليل.
وكانت اسرائيل قد لاحقت خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور، مستهدفا المنزل الذي لجأتا إليه.
وعندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حال الجيش الإسرائيلي من دون إتمام المهمة الإنسانية، فأطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص فلم يتمكن من انتشال خليل، فيما نقلت فرج إلى المستشفى وجثماني القتيلين.
إن وزارة الصحة العامة تشجب الممارسات المرفوضة التي يدأب الجيش الإسرائيلي على ارتكابها بكل إصرار، فسجل خرقا فاضحا مزدوجا تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الاعلامي المدني، فضلا عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر.
إن الوزارة تتمنى نجاح الجهود المستمرة في إنقاذ الإعلامية خليل، وتناشد الهيئات الأممية والدولية وضع حد لهذه الاستباحة اللاإنسانية من قبل الجيش الإسرائيلي، والتي لا بد أن تلقى الحساب عاجلا ام آجلا".