دعت 17 دولة أوروبية بينها فرنسا والمملكة المتحدة، إلى "إدراج لبنان ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي، ونحض جميع الأطراف على العمل نحو حلّ سياسي دائم. إن استمرار الحرب في لبنان يعرّض مسار خفض التصعيد الإقليمي الحالي للخطر، وهو مسار رحّبنا به ويجب أن يحظى بالاحترام الكامل من جميع الأطراف".
أضاف البيان: "نرحّب بالمبادرة التي أطلقها الرئيس عون لبدء محادثات مباشرة مع إسرائيل، وبموافقة إسرائيل على الشروع في هذه المحادثات برعاية الولايات المتحدة. وندعو الطرفين إلى اغتنام هذه الفرصة. إذ يمكن للمفاوضات المباشرة أن تمهّد الطريق لتحقيق أمن دائم للبنان وإسرائيل وكذلك للمنطقة. ونحن على استعداد لدعمهم. لذلك، ندعو جميع الأطراف إلى خفض التصعيد بشكل عاجل واغتنام الفرصة التي يوفّرها وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران".
وتابع البيان: "نُدين بأشدّ العبارات هجمات حزب الله ضد إسرائيل، والتي يجب أن تتوقف فورًا. كما نُدين بأشدّ العبارات الضربات الإسرائيلية الواسعة على لبنان التي نُفِّذت في 8 نيسان، والتي، بحسب أحدث المعلومات التي شاركتها السلطات اللبنانية، أسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصًا وإصابة أكثر من 1000 آخرين. ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقًا للقانون الدولي الإنساني".
أكمل: "كما نُدين بأشدّ العبارات الهجمات ضد قوات اليونيفيل، ونؤكد مجددًا أن سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يجب ضمانهما في جميع الأوقات. ونُعبّر عن تضامننا الكامل ودعمنا الثابت للشعب اللبناني والسلطات اللبنانية. ونحن على استعداد لتقديم مساعدات طارئة لأكثر من مليون نازح في لبنان، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية".
وختم البيان: "نؤكد مجددًا أهمية احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته، وكذلك التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 (2006). وسنواصل دعم الدولة اللبنانية لممارسة سيادتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية. وفي هذا السياق، نُشيد بقرار الحكومة اللبنانية حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، وكذلك قرارها تعزيز فرض سلطة الدولة بشكل كامل على بيروت، واحتكار السلاح بيد الدولة، ونشجّع على التنفيذ الكامل والسريع لهذه الإجراءات".